تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عادتهن لأنه يدل على شدة شهوتهن للرجال

قوله ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه الشيخان

قوله ( وفي الباب عن أم سليم وخولة وعائشة وأنس ) أما حديث أم سليم فأخرجه مسلم وأما حديث خولة فأخرجه النسائي وأحمد وأما حديث عائشة فأخرجه مسلم وأما حديث أنس فأخرجه أيضا مسلم

90

| 1 ( باب في الرجل يستدفىء ( ( ( يستدفئ ) ) ) بالمرأة بعد الغسل )

أي يطلب الدفاءة بفتحتين والمد وهي الحرارة بأن يضع أعضاءه على أعضائها

123 قوله ( ثم جاء فاستدفأ بي ) أي طلب الحرارة مني بأن وضع أعضاءه الشريفة على أعضائي من غير حائل وجعلني مكان الثوب الذي يستدفأ به ليجد السخونة من بدني كذا في اللمعات وفي المرقاة قال ( ( ( قاله ) ) ) السيد جمال الدين أي يطلب مني الحرارة ومنه قوله تعالى ( لكم فيها دفء ) أي ما تستدفؤون ( ( ( تستدفئون ) ) ) به وفيه أن بشرة الجنب طاهرة لأن الاستدفاء إنما يحصل من مس البشرة كذا في الطيبي وفيه بحث انتهى

قال القارىء ولعله أراد أن الاستدفاء يمكن مع الثوب أيضا ( فضممته إلي ولم أغتسل ) والحديث رواه بن ماجة ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة ثم يستدفىء ( ( ( يستدفئ ) ) ) بي قبل أن أغتسل

قال القارىء في المرقاة سنده حسن

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٣٢٧