تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد والترمذي

وأما حديث عائشة فأخرجه الجماعة عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة وأما حديث جابر فلم أقف عليه

وأما حديث أم سلمة فأخرجه الطبراني في الكبير عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يطعم غسل يديه

قال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله ثقات

قوله ( قالوا إذا أراد الجنب أن ينام توضأ ) أي على سبيل الاستحباب

وهو قول الجمهور كما تقدم

88

| 1 ( باب ما جاء في مصافحة الجنب )

121 قوله ( أن النبي صلى ( ( ( لقيه ) ) ) الله ( ( ( وهو ) ) ) عليه ( ( ( جنب ) ) ) وسلم لقيه ) أي أبا هريرة وفي رواية البخاري لقيني ( وهو جنب ) أي والحال أن أبا هريرة كان جنبا ( قال ) أي أبو هريرة ( فانخنست ) بنون ثم خاء معجمة ثم نون ثم سين مهملة أي تنحيت

قال في القاموس انخنس تأخر وتخلف وفي رواية للبخاري فانسللت قال الحافظ أي ذهبت في خفية ( فقال أين كنت أو أين ذهبت ) شك من الراوي ( إن المؤمن لا ينجس ) قال النووي يقال بضم الجيم وفتحها لغتان وفي ماضيه لغتان نجس ونجس بكسر الجيم وضمها فمن كسرها في الماضي فتحها في المضارع ومن ضمها في الماضي ضمها في المضارع أيضا انتهى قال الحافظ تمسك بمفهومه بعض أهل الظاهر فقال إن الكافر نجس العين وقواه بقوله تعالى ( إنما المشركون نجس

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٣٢٤