تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو وصل لقالوا به وهذا ليس بمستبعد فقد ثبت انتساخ التطبيق في الركوع عند جمع ولم يبلغ بن مسعود وحتى دام على ذلك مع كونه ملازما للرسول عليه الصلاة والسلام

انتهى كلامه

قلت الأمر عندي كما قال صاحب السعاية والله تعالى أعلم

قوله ( وهذا الحديث أحسن شيء روى في هذا الباب ) وأخرجه أبو داود والنسائي وبن ماجه وصححه بن حبان والطبراني وبن حزم وقال بن المديني هو أحسن من حديث بسرة وضعفه الشافعي وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني والبيهقي وبن الجوزي وادعى فيه النسخ بن حبان والطبراني وبن العربي والحازمي وآخرون كذا في التلخيص قلت تقدم كلام الحازمي وبن حبان

قوله ( وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر وأيوب بن عتبة ) قال الخزرجي في الخلاصة في ترجمة محمد بن جابر ضعفه بن معين وقال الفلاس صدوق متروك الحديث وقال الحافظ في التقريب صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمى فصار يلقن ورجحه أبو حاتم على بن لهيعة انتهى

وقال الحافظ في ترجمة أيوب بن عتبة ضعيف وقال الذهبي في الميزان في ترجمته ضعفه أحمد وقال مرة ثقة لا يقيم حديث يحيى وقال بن معين ليس بالقوى وقال البخاري هو عندهم لين وقال أبو حاتم أما كتبه فصحيحة ولكن يحدث من حفظه فيغلط وقال بن عدى مع ضعفه يكتب حديثه

وقال النسائي مضطرب الحديث انتهى

ورواية محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه أخرجها أبو داود وبن ماجه

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٢٣٦