وقال الشاعر ممن حملن وهن عواقد حبك النطاق فشب غير مهبل حملت به فى ليلة مزءودة كرها وعقد نطاقها لم يحلل قالت أم تأبط شرا والله ما حملته تضعا ولا وضعا ولا وضعته يتنا ولا أرضعته غيلا ولا أنمته مئقا ومن أمثال العرب أنا مئق وأنت تئق فمتى نتفق
إبراهيم عليه السلام وهاجر
تسرى الخليل عليه الصلاة والسلام بهاجر فولدت له إسماعيل عليه السلام
محمد عليه الصلاة والسلام ومارية ثم صفية
وتسرى النبي عليه الصلاة والسلام مارية القبطية فولدت له إبراهيم
أبى اسحاق وجدى إبراهيم
ولما صارت إليه صفية بنت حيي كان أزواجه يعيرنها باليهودية فشكت ذلك إليه فقال لها أما إنك لو شئت لقلت فصدقت
طبائع النساء · الصفحة ٩٤