يرف إذا تفتر عنه كأنه حصى برد أو أقحوان منور فلما تقضى الليل إلا أقله وكادت توالى نجمة تتغور أشارت بأن الحى قد حان منهم هبوب ولكن موعد لك عزور فلما رأت من قد تثور منهم وأيقاظهم قالت أشر كيف تأمر فقلت أباديهم فإما افوتهم وإما ينال السيف ثأرا فيثأر فقالت أتحقيقا لما قال كاشح علينا وتصديقا لما كان يؤثر فإن كان ما لا بد منه فغيره من الأمر أدنى للخفاء وأستر أقص على اختى بدء حديثنا ومالى من أن تعلما متأخر لعلهما أن تبغيا لك مخرجا وأن ترحبا صدرا بما كنت أحصر فقالت لأختيها أعينا على فتى أتى زائرا والأمر للأمر يقدر فأقبلتا فارتاعتا ثم قالتا أقلى عليك اللوم فالامر أيسر يقوم فيمشى بيننا متنكرا فلا سرنا يفشو ولا هو يظهر فكان مجنى دون من كنت أتقى ثلاث شخوص كاعبان ومعصر فلما أجزنا ساحة الحى قلن لى ألم تتق الأعداء والليل مقمر
طبائع النساء · الصفحة ١٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
طبائع النساءص ١٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي