أبت الروادف والثدى لقمصها مس البطون وأن تمس ظهورا وإذا الرياح مع العشى تناوحت نبهن حاسدة وهجن غيورا وقال أعرابى ليت فلانة حظى من أملى ولرب يوم سرته إليها حتى قبض الليل بصرى دونها وإن من كلام النساء ما يقوم مقام الماء فيشفي من الظمأ وذكر أعرابى امرأة فقال تلك شمس باهت الأرض شمس سمائها وليس لى شفيع في اقتضائها وإن نفسى لكتوم لدائها ولكن تفيض عند امتلائها أخذ هذا المعنى حبيب فقال ويا شمس أرضيها التى تم نورها فباهت بها الأرضون شمس سمائها شكوت وما الشكوى لمثلى عادة ولكن تفيض النفس عند امتلائها وقيل لأعرابى ما بال الحب اليوم على غير ما كان عليه قبل اليوم قال نعم كان الحب في القلب فانتقل إلى المعدة إن أطعمته شيئا أحبها وإلا فلا وكان الرجل يحب المرأة يطيف بدارها حولا ويفرح إن رأى من رآها وإن ظفر منها بمجلس تشاكيا وتناشدا الأشعار وإنه ليوم يشير إليها وتشير إليه ويعدها وتعده فإذا اجتمعا لم يشكوا حبا ولم ينشدا شعرا ولكن يعاشرها ويطلب الولد
طبائع النساء · الصفحة ١٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
طبائع النساءص ١٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي