تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماوة- سماوة كلب- والحجاز ما حجز فيما بين نجد واليمن، وبين تهامة والعرض (1).

والعرض أرض اليمامة، إلى البحرين، وسميت سراة لارتفاعها، وأرض العراق والطور والجزيرة والعبر ما بين الفرات إلى أرض العرب (2).

والعرب: جيل من الناس، وهم أهل الأمصار والأعراب، منهم سكان البادية، وليس الأعراب جميعا للعرب، وإنما العرب اسم جنس (3).

والعرب العاربة هم الخلص منهم، والعرب المستعربة هم الذين ليسوا بخلص (4).

والعرب والعرب واحد، والعربي إذا قيل له: يا أعرابي غضب، والمهاجرون والأنصار عرب لا أعراب (5).

وقال محمد بن السائب: العرب العاربة: عاد وعبيد ابنا عوص بن رام

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٨٩