تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم أر تلك الصفة، حتى رأيت هذه المقبرة» (1).

وعن عبد الحميد بن جعفر (2)، عن أبيه قال: «أقبل ابن رأس الجالوت، فلما أشرف على البقيع قال: هذه التي نجدها في كتاب الله كفتة لا أطؤها، قال: فانصرف عنها إجلالا لها» (3).

وعن سعد بن زياد أبو عاصم (4) قال: زعم مولاي قال: حدثتني أم قيس بنت محصن (5) قالت: لو رأيتني ورسول الله (صلى الله عليه وسلم)، آخذ بيدي في سكة المدينة حتى أتى إلى البقيع- بقيع الغرقد- فقال: يا أم قيس، فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: ترين هذه المقبرة؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: «يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفا على صورة القمر ليلة البدر يدخلون الجنة بغير حساب» (6).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٨٠