تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

09 ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا (1)، فأخبر سبحانه وتعالى أن الشهداء أحياء والأنبياء أولى بذلك، لأن الشهادة ثالثة درج النبوة، قال تعالى: 012 فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء (2).

قال أبو المكارم: ولا يمتنع أن يحمل [صلاة] (3) موسى على الصلاة ذات الركوع والسجود، وقد قيل: إنما حرم نكاح زوجاته (صلى الله عليه وسلم)، من بعده لكونه حيا (4). وذكر صاحب الدر المنظم أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، لما مات ترك في أمته الرحمة لهم.

روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «ما من نبي إلا/ وقد رفع بعد ثلاث غيري، فإنى سألت الله عز وجل أن أكون بينكم إلى يوم القيامة».

يؤيد ذلك بيان ما هو مشهور في كتب الرقائق، في مناقب ثابت البنانى (5)((رحمه الله) تعالى) أن الله تعالى أكرمه بالصلاة في قبره، وكان يقول: اللهم إن كنت أعطيت أحدا من خلقك أن يصلي لك في قبره، فاعطني ذلك (6).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٦٢