تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسبي فلست أفي بذكر صفاته    لو أن لي عدد الورى أفداها

كثرت محاسنه فأعجز وصفها    وغدت وما يلقى لها أشباها

إني اهتديت من الكتابة بآية    فعلمت أن علاه ليس يضاهي

/ ورأيت فضل العالمين محددا    وفضائل المختار لا تتناهى

كيف السبيل إلى تقصي مدح    من قال الإله له- وحسبك جاها:

«إن الذين يبايعونك إنما»    فيما يقول: «يبايعون الله»

هذا الفخار فهل سمعت بمثله    واها لنشأته الكريمة واها

صلوا عليه وسلموا فبذا لكم    تهدي النفوس لرشدها وعناها

صلى الإله عليه غير مقيد    وعليه من بركاته أنماها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٥٩