تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجميع من تكلم في المهد ثلاثة عشر: شاهد يوسف (عليه السلام)، وابن ما شطة بنت فرعون، وعيسى (عليه السلام)، ويحيى (عليه السلام)، وشاهد جرجيس (عليه السلام)، وصاحب جريج الراهب، وصاحب الأخدود، وإسماعيل (عليه السلام)- حكاه وهب- قال لها: اسقني الماء، ونوح (عليه السلام) ولدته أمه في غار خوفا من ملكهم فلما أرادت أن تنصرف فقالت: وانوحاه فقال:

لا تخافي علي يا أمي فإن الذي خلقني يحفظني، وكان اسم ملكهم در ميل، وتولى بعده ابنه تلومين، وتولى بعد تلومين ابنه طغردوس، وبنت النمرود وذلك أن إبراهيم لما حاجه التفت إلى بنت نمرود وكانت ترضع فجعلت تقول للنمرود:

ما تنتظر وهذا نبي الله فاتبعه وأنا أشهد به أن لا إله إلا الله قال: فأمر بها فقطعت قطعا (1).

وعن [معرض (2) عن أبيه، عن جده قال:] (3) رأيت من النبي (صلى الله عليه وسلم) عجبا، جيء بصبي يوم ولد فقال [له رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يا غلام] (4) من أنا؟

فقال: [أنت] (5) رسول الله (صلى الله عليه وسلم)- وهو حديث مبارك اليمامة [ويعرف بحديث] شاصونة (6) اسم راويه وفيه- فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): صدقت بارك الله فيك، ثم أن الغلام لم يتكلم بعدها حى شب، فكان يسمى مبارك اليمامة.) (7)

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٨٨٥