ويوم يقوم الناس للرب يحشروا إلى بعثهم من بين عيسى وأحمد
فناهيك هذا الفضل مترضيا عليهم متى ما عشت دائم تسعد
وقلت أيضا:
تأمل ضجيعي سيد الخلق أحمد محمد الهادي الشفيع المطهر
أبو بكر المهدي إلى دين أحمد ومن بعده الفاروق للدين يعمر
حووا كل فخر معه كل فضيلة وليس لها حد فتقوا وتحصر
ومعهم خير الخلق أكرم رسله ومعهم عيسى آخر الدهر يقبر
/ فطوبى لما حازوه ثم لما حووا وطوبى لهم بين النبيين يحشر
فمن الذي ينكر فضائلهم عمى إذا ما هم يوما من الدهر يذكر
لقد صار لا دنيا ولا دين خاسرا ومن فاته الفردوس فالنار تسعر
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨٢