أمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر، ماتت مسلمة (1)، وأسلم أبوه عثمان يوم الفتح (2).
فأبو بكر، وأبوه عثمان، وابنه عبد الرحمن، وابنه محمد بن عبد الرحمن كلهم صحابيون، وليس في الصحابة أربعة صحابيون على نسق واحد غيرهم (3).
وصحب (صلى الله عليه وسلم) من المهاجرين: أنيس بن مرثد، وأبوه مرثد، وجده أبو مرثد، ولا يعرف [رجل] (4) واحد له ولأبيه ولجده صحبة غيره (5).
وهو خليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (6)، ولا يسمى أحد خليفة الله بعد آدم وداود (عليهما السلام) (7). وقال بعضهم: يجوز. ونسبوا قائله إلى الفجور.
وقال (صلى الله عليه وسلم): «يكون بعدي اثنا عشر خليفة، أبو بكر لا يلبث إلا قليلا» (8).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٣