تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا وثورا لهم يوم القيامة (1). انتهى.

ولما توفي (صلى الله عليه وسلم)، رثاه حسان بن ثابت رضي الله عنه، فقال (2):

بطيبة رسم للنبي ومعهد    منير وقد تعفو الرسوم وتهمد

ولا تمتحي الآيات من دار حرمه    بها منبر الهادي الذي كان يصعد

وواضح آثار وباقي معالم    وربع له فيه مصلى ومسجد

بها حجرات كان ينزل وسطها    من الله نور يستضاء ويوقد

معارف لم تطمس على العهد أيها    أتاها البلى فالآي منها تجدد

عرفت بها رسم الرسول وعهده    وقبرا بها واراه في الترب ملحد

ظللت بها أبكي الرسول فاسعدت    عيون ومثلاها من الجفن تسعد

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٧٩٥