تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال (1): وطبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين، وقد لقوا الصحابة منهم: أبو الزناد عبد الله بن ذكوان لقي عبد الله بن عمر، وأنسا، وهشام بن عروة وقد أدخل على عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله وموسى بن عقبة وقد أدرك أنس بن مالك، وأم خالد بنت خالد بن سعيد» (2).

وفي الصحابة طبقة تسمى بالمخضرمين (3): وهم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأسلموا ولا صحبة لهم وهم: أبو رجاء العطاردي، وأبو وائل الأسدي، وسويد، وأبو عثمان النهدي وغيرهم (4).

قال الحاكم (5): «قرأت بخط مسلم بن الحجاج ذكر من أدرك الجاهلية ولم يلق النبي (صلى الله عليه وسلم)، ولكن صحب الصحابة بعد النبي (صلى الله عليه وسلم)، منهم: أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس، وسويد بن غفلة الكندي، وشريح بن هانيء الحارثي، ويسير بن عمرو، وعمرو بن ميمون الأودي، والأسود بن يزيد النخعي، والأسود بن هلال المحاربي، والمعرور بن سويد، وعبد خير بن يزيد الخيواني، وشبيل بن عوف، ومسعود بن حراش، ومالك بن عمير، وأبو عثمان النهدي، وأبو رجاء العطاردي، وغنيم بن قيس، وأبو رافع الصائغ،

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٧٩٣