يمدحه (1)، ولا يقام لغضبه إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، إذا أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها فضرب بإبهامه اليمنى راحته اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح، وإذا فرح غض طرفه، جل ضحكه التبسم ويفتر (2) عن مثل حب الغمام» (3).
تفسير غريب هذا الحديث:
* قوله المشذب: أي البائن الطول في نحافة (4).
* ورجل الشعر: الرجل هو الذي كأنه مشط فتكسر قليلا ليس بسبط ولا جعد (5).
* والعقيقة: شعر الرأس (6).
* أزهر اللون: نيره، وقيل حسنه (7).
* والحاجب الأزج:/ المقوس الطويل الوافر الشعر (8).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧١