تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنها أن النبي (صلى الله عليه وسلم): «نزل الحجون كئيبا حزينا، فأقام به ما شاء الله عز وجل/ ثم رجع مسرورا، قال: سألت ربي عز وجل، فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردها».

وروى السهيلي (1): أن الله تعالى أحيا له أبويه فآمنا به ثم عادا (2).

ولم يزل (صلى الله عليه وسلم)، في حجر جده عبد المطلب بعد موت أمه، حتى بلغ ثمان سنين وشهرين وعشرة أيام، فتوفي جده عبد المطلب، فوليه عمه أبو طالب، وكان أخا عبد الله لأبويه (3).

فلما بلغ (صلى الله عليه وسلم) إثنتي عشرة سنة وشهرين وعشرة أيام، خرج مع عمه أبي طالب إلى الشام في تجارة له- وقيل: خرج معه وهو ابن تسع سنين- فلما بلغ بصرى، فرآه بحيرى الراهب (4)- بفتح الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة- فعرفه بصفته، فجاء وقال: هذا رسول رب العالمين، وقال: انكم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٧٥٩