تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليلة، وفي ذلك الصباح في سائر أقطار الأرض، فلم ينتفع أحد في الدنيا بنار، وسموا تلك الليلة نيروزا، والنيروز بالسرياني عيد (1)، وكان استدلاله بالكواكب وهو ابن خمسة عشر شهرا، وأنزل عليه عشرون صحيفة بالخط السرياني (2).

وأمه (عليه السلام): نوني بنت كرنبا بن كوثى، من بني أرفخشد، وكرنبا هو الذي أجرى نهر كوثى (3).

وإبراهيم هو: ابن آزر، واسم آزر تارخ بالخاء المعجمة، وقيل: المهملة، ومن نقطها أخطأ (4). وقيل: آزر اسم صنمه، وقيل: معناه المعوج. حكاه سليمان البقمي، وقيل: هو بالنبطية، وقيل: بالفارسية الشيخ الهرم. وقيل:

اسم صنم أيوب.

وكانت أرض آزر كوثى في سواد الكوفة، ومات آزر على كفره بأرض حران، وعمره مائتين وخمسين سنة (5).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٧٣٢