وأسمه (صلى الله عليه وسلم) في التوراة أحيد، روى ذلك عن ابن سيرين، وقيل: أخيذ- بالذال المعجمة، ومعناه: أنه سيأخذ أمته عن النار، وروي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) في التوراة: أخير، ومعناه آخر الأنبياء، ومن أسمائه (صلى الله عليه وسلم) في الكتب السالفة:
حمطايا، وقيل: حمطانا- بالنون- والخاتم والحاتم- حكاه كعب الأحبار- قال ثعلب: فالخاتم الذي ختم الأنبياء، والحاتم- بالحاء المهملة- أحسن الأنبياء خلقا وخلقا».
وفي مزمور: أن الله أظهر من صيفون نبيا من مكة، اكليلا محمودا، فسماه: الإكليل المحمود (1).
وفي بعض الصحف المنزلة: أسمه أجير، يعني أنه يجير أمته من النار.
واسمه (صلى الله عليه وسلم) بالسريانية: سرحنطليس، وهو البرقليطس. وفي صحف إبراهيم (عليه السلام): طاب طاب، يعني طيبا طيبا، واسمه (صلى الله عليه وسلم) في التوراة:
موصل، أي مرحوما، وفي الزبور: فارق، يعني فرق بين الحق والباطل، وفي الإنجيل: محمود، وفي صحف شيث (عليه السلام): أخو ماخ ماخ، يعني صحيح الإسلام، وقال المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام): سيأتيكم روحا بارقليطا، يعني محمد (صلى الله عليه وسلم) (2).
وذكر النيسابوري وغيره أسماء له (صلى الله عليه وسلم) منها: الغيث.