تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عنه (صلى الله عليه وسلم): «لي عشرة أسماء، ذكر منها: طه، ويس». حكاه السلمي، عن الواسطي وجعفر بن محمد (1). وذكر غيره: «لي عشرة أسماء- فذكر الخمسة المتقدمة- قال: وأنا رسول الرحمة، ورسول الراحة، ورسول الملاحم، وأنا المقفي قفوت النبيين، وأنا قيم» (2). والقيم: الجامع الكامل.

قال القاضي عياض (3): «كذا وجدته ولم أروه، وأرى أن صوابه:

قثم بالمثلثة كما ذكرناه عن الحربي وهو أشبه بالتفسير، وقد وقع في كتب الأنبياء، قال داود (عليه السلام): اللهم ابعث لنا محمدا مقيم السنة بعد الفترة، فقد يكون القيم بمعناه، وروى النقاش عنه (صلى الله عليه وسلم): لي في القرآن سبعة أسماء: محمد، وأحمد، ويس، وطه، والمدثر، والمزمل، وعبد الله».

وفي حديث [عن] (4) جبير بن مطعم: هي ستة: «محمد، وأحمد، وخاتم، وحاشر، وعاقب، وماح» (5).

وعن أبي موسى الأشعري: أنه كان (عليه السلام) يسمي لنا نفسه أسماء فيقول: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الملحمة، وفي رواية: «ونبي الملاحم»، ويروى [ «المرحمة] (6) والراحة»

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٦٩٠