تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لهم» ولا يقرأ به الآن لمخالفة المصحف. حكاه القاضي عياض (1).

وحكى النقاش: «أن النبي (صلى الله عليه وسلم): لما نزلت 016 وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا (2) الآية قام خطيبا فقال:

يا معشر أهل الإيمان إن الله فضلني عليكم تفضيلا، وفضل نسائي على نسائكم تفضيلا ... الحديث» (3).

وقيل لابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ماتت فلانة بعض أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم)، فسجد، فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إذا رأيتم آية فاسجدوا»، وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي (صلى الله عليه وسلم) (4).

ثم يزار بالبقيع قبر أم المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف:

وهي أول هاشمية ولدت هاشميا، وفاتها بالمدينة، نزل في قبرها رسول

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ١٠٣٧