تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بإسقاط زينب من هذا الحديث (1).

وكان اسمها: برة، فسماها النبي (صلى الله عليه وسلم) زينب (2).

وفي الصحابة عشرة زيانب (3)، وهذا دليل على استحباب تغيير الإسم إلى أحسن منه (4).

وغير (صلى الله عليه وسلم)، جملة أسماء، منها أيضا: جويرية كان إسمها برة، وعاصية فسماها جميلة، وأصرم سماه زرعة، والعاصي، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب فسماه هشاما، وحرب سماه سلما، والمضطجع سماه المنبعث، وأرضا يقال لها عفراء سماها خضرة، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنو الزينة سماهم بنو الرشدة (5).

ونهى النبي (صلى الله عليه وسلم)، عن تسمية يسار، ونجاح، ورباح، وأفلج، وبركة لأنك تقول: أثم هو؟ فيقال: لا (6).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ١٠٢٥