خالتها، أمه هالة بنت خويلد، وذلك قبل الإسلام (1).
ثم ردها النبي (صلى الله عليه وسلم)، بمهر جديد ونكاح جديد عليه (2)، وأسلم أبو العاص بعدما أسر ببدر (3).
ثم تزوجها علي رضي الله عنه بعد موت فاطمة (4) رضي الله تعالى عنها ثم خلف عليها المغيرة بن نوفل (5)- وقيل/ المغيرة بن يزيد- فماتت عنده بعد الهجرة بسبع سنين وشهرين. وعلى هذا التاريخ لا يمكن أن يكون عليا تزوجها (6). ونزل (صلى الله عليه وسلم) قبرها (7).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١٠