تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول خلفاء بني العباس (1)- وابنته ريطة التي ينسب إليها باب ريطة (2)- كانت عنده بردة النبي (صلى الله عليه وسلم) التي لبسها الخلفاء، والقضيب، والمخضرة، وكان قد دفنهما مروان (3) لئلا يصل إليهما أحد بعده، فلما قتل مروان أظهرهما خصيا له، فبعثا إلى أبي العباس (4).

ومسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالطائف:

في وسط المسجد المعروف اليوم: بمسجد عبد الله بن عباس، وفي ركن المسجد الكبير منار عال بني في أيام الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء، وخلفه تحت المنارة بئر ينزل فيها إلى الماء بدرج قريب الأربعين درجة (5). نزلتها في سنة أربع وخمسين وسبعمائة.

ومسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، في هذا الجامع بين قبتين صغيرتين، يقال:

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٦٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٦٤٤