تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسكان، وآخرها الشرف المذكور، والمسجد عنده، وعنده قبور قديمة، ثم تهبط في وادي الروحاء مستقبل القبلة، ويعرف اليوم: بوادي بني سالم، بطن من حرب فتمشي مستقبل القبلة وشعب علي رضي الله عنه على يسارك، إلى أن تدور الطريق بك إلى المغرب، وأنت مع أصل الجبل الذي على يمينك، فأول ما يلقاك مسجد على يمينك، ويعرف ذلك المكان: بعرق الظبية (1)، ويبقى جبل ورقان (2) على يسارك.

ومسجد بعرق الظبية:

- وهو المتقدم ذكره (3)- وكان فيه قبر كبير في قبلته فتهدم، صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وفي المسجد الآن: حجر قد نقش عليه بالخط الكوفي عند عمارته: الميل الفلاني من البريد الفلاني».

قال الزبير حدثنا ابن الحسن، عن أخيه، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف (4)، عن أبيه، عن جده قال: «أول غزوة غزاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأنا معه: غزوة الأبواء (5)، حتى إذا كنا بالروحاء، عند عرق الظبية قال:

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٦٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٦٢٥