تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم أويس القرني (1). ذكره الجوهري (2).

ويلملم: ميقات أهل اليمن (3)، وقد جمعهم بعض الفضلاء فقال:

عرق العراق يلملم اليمن    ومن الحليفة يحرم المدني

والشام جحفة إن مررت بها    وأهل نجد قرن فاستبن

قال الشيخ جمال الدين (4): «ومسجد/ الحليفة هو المسجد الكبير الذي هنالك، وكانت فيه عقود في قبلته، ومنارة في ركنه الغربي الشمالي، فتهدم على طول الزمان، وهو مبني في موضع الشجرة التي كانت هنالك، وبها سمي مسجد الشجرة، والبئر من جهة شماليه، وفي هذا المسجد مسجد آخر أصغر منه، ولا يبعد أن يكون (صلى الله عليه وسلم)، [صلى فيه، بينهما مقدار رمية سهم».

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: «بات رسول الله (صلى الله عليه وسلم)] (5) بذي الحليفة مبدأه، وصلى في مسجدها» (6).

وعنه أيضا أنه قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، إذا وضع رجله في الغرز

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٦١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٦١٥