تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والهدهد يقول: من لا يرحم لا يرحم، والصرد يقول: اتقوا الله يا مذنبين، والحمامة تقول: سبحان ربي الأعلى ملء سمائه وملء أرضه، والقمري يقول:

سبحان ربي الأعلى، والطيطوى يقول: كل حي ميت وكل جديد بال، والحداء تقول: كل شيء هالك إلا وجهه، والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه، والبازي يقول: سبحان ربي العظيم وبحمده، والحمار يقول: لعنة الله على الظالمين، والغراب يقول: يا معشر الأمم احذروا زوال النعم» (1).

ويروى أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، صلى في بقيع الزبير (2) صلاة الضحى، فقال له أصحابه: إن هذه لصلاة ما كنت تصليها، فقال: «إنها لصلاة رغب ورهب فلا تدعوها» (3).

وليس هذا المكان اليوم بمعروف (4).

وروي أيضا: أنه (صلى الله عليه وسلم)، خرج إلى بني عبد الأشهل، وبني ظفر- وهم بنو عم عبد الأشهل أهل مسجد البغلة المتقدم (5)- فأتى بخبز ولحم، فأكل ثم صلى ولم يتوضأ (6).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٦٠٩