تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعجب من هذا: ما روي عن أنس أن شابا من الأنصار، توفي وله أم عجوز عمياء، فسجيناه وعزيناها، فقالت: مات ابني، قلنا: نعم، قالت:

اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تعينني على كل شدة، فلا تحملن علي هذه المصيبة، فما برحنا أن كشفنا الثوب عن وجهه فطعم وطعمنا. حكى هاتين الحكايتين القاضي عياض (1).

ذكر مصلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مصلى العيد (2):

عن هشام بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي أمية، وعن شيخ من أهل السن (3): أن أول عيد صلاه (4) رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، صلاه في حارة الدوس عند بيت ابن أبي الجنوب (5)، ثم صلى العيد الثاني بفناء دار حكيم بن العداء (6)، عند دار جفرة داخلا في البيت الذي بفناء المسجد، ثم صلى العيد الثالث عند

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٥٧٩