تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، صلى في مشربة أم إبراهيم (عليه السلام) (1).

قال محب الدين (2): «هذا الموضع بالعوالي بين النخل، [وهو] (3) أكمة قد حوط حولها بلبن، والمشربة: البستان، وأظنه قد كان بستانا لمارية القبطية أم إبراهيم (4) بن النبي (صلى الله عليه وسلم)».

قال الشيخ جمال الدين (5): «المشربة شمالي مسجد بني قريظة قريبا من الحرة الشرقية في موضع يعرف بالدشت بين نخل يعرف بالأشراف القواسم من بني قاسم بن إدريس بن جعفر أخي الحسن العسكري لأن آل شعيب بن جماز منهم، وصعيب (6) بالقرب [من دار بني الحارث بن الخزرج، التي كان أبو بكر رضي الله عنه نازلا فيها بزوجته حبيبة ابنة خارجة] (7)- وقيل:

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٥٧٧