تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رمضان عند الفجر، ولا جمعة إلا في سبعة أمصار، وتأخير صلاة العصر حتى يكون ظل كل شيء أربعة أمثاله، والفرار يوم الزحف. ومن قول أهل الحجاز: استماع الملاهي، والجمع بين الصلاتين من غير عذر، والمتعة بالنساء، والدرهم بالدرهمين، والدينار بالدينار يدا بيد، وإتيان النساء في أدبارهن.

رجعنا إلى ما كنا بسببه:

قال الحافظ محب الدين (1): «ومسجد الفضيخ قريب من قباء من شرقيه، ويعرف بمسجد الشمس».

قال الشيخ جمال الدين (2): «وهو على شفير الوادي على نشز من الأرض مرضوم بحجارة سود، وهو صغير جدا».

ومنها: مسجد بني قريظة:

[عن محمد بن عقبة بن أبي مالك (3) قال: «صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في بيت امرأة من الحضر في بني قريظة] (4) فأدخل الوليد بن عبد الملك ذلك البيت في المسجد حين بناه» (5).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٥٧٢