فضرب أعناقهما عند الشباك الذي في شرقي حجرة النبي (صلى الله عليه وسلم)، خارج المسجد، ثم أحرقا آخر النهار، وركب وتوجه إلى الشام».
الملك العادل نور الدين الشهيد محمود بن زنكي آق سنقر، توفي بدمشق، ودفن بها بسوق الخواصين (1).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٩