تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأول من ضبط القرآن بالنقط من التابعين، أبو الأسود الدؤلي، وقال للذي يمسك المصحف: إذا فتحت فاك: فاجعل نقطة تحت الحرف، وإذا ضممت فاك: فاجعل نقطة أمام الحرف، فإن اتبعت شيء من هذه الحركات غنة: فاجعل نقطتين (1).

وقيل: أول من فعل ذلك نصر بن عاصم الليثي (2)، وأنه الذي خمسها وعشرها (3).

وقيل: أول من نقطها يحيى بن يعمر (4)، والخليل بن أحمد هو الذي جعل الهمز والتشديد والروم والإشمام (5).

ويروى عن ابن الكاتب الصوفي أنه كان يختم أربعا بالليل وأربعا بالنهار.

قال النووي: وهذا أكثر ما بلغنا في اليوم والليلة، فما زاد فهو كرامة.

وروى الشيخ عبد الله اليافعي عن سيدنا نجم الدين الأصبهاني، أنه

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٥٥٣