فسألته فقال: قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال (1).
قيل: إن هذا الحوض هو الكوثر، وقيل: الكوثر نهر في الجنة، وقيل:
الخير الكثير، وقيل: الشفاعة، وقيل: النبوة (2).
وعن حذيفة فيما ذكر (عليه السلام) [عن ربه:] (3) وأعطاني الكوثر نهرا من الجنة يسيل في حوضي (4).
وقالت عائشة رضي الله عنها: الكوثر نهر في الجنة من أراد أن يسمع هديره فليجعل إصبعيه في أذنيه (5).
وقال عطاء: الكوثر حوضه (عليه السلام) في الموقف.
وذهب صاحب «القوت» إلى أن حوض النبي (صلى الله عليه وسلم) إنما هو الصراط (6).
قال القرطبي: والصحيح أن للنبي (صلى الله عليه وسلم) حوضين، أحدهما: في الموقف
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٨