تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حوضي الآن» (1).

قلت: ويمكن أن يكون حوضه (صلى الله عليه وسلم) يوم القيامة في تلك البقعة.

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «منبري على ترعة من ترع الجنة» (2). وهذا يقوي ما ذكرناه.

قال القاسم بن سلام: في الترعة ثلاثة أقوال: «أحدها: أنها الروضة تكون على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المكان المنخفض فهي روضة، والثاني: أنها الباب، والثالث: أنها الدرجة» (3).

وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمه/ ولو على سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار، أو وجبت له النار» (4).

قال مالك (رحمه الله) (5): «ولا أرى أن يحلف على المنبر على أقل من ربع دينار، وذلك ثلاثة دراهم، وهو الذي يجب فيه القطع، ورئي ابن عمر واضعا يده على مقعد النبي (صلى الله عليه وسلم)، من المنبر، ثم وضعها على وجهه تبركا بذلك».

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٤٩٦