قال القرطبي: والجمهور على أنه غير باق، قال: والصحيح أنه حي (1)، ثم ذكر اجتماع إلياس مع النبي (صلى الله عليه وسلم)، فقال: وإذا جاز بقاء إلياس جاز بقاء الخضر (2).
وقال يحيى بن سلام: الخضر هو إلياس ولا يصح.
وقيل: الخضر من ولد فارس، وإلياس من بني إسرائيل (3).
قال عمرو بن دينار: وإذا رفع القرآن مات الخضر وإلياس.
وإلياس هو: ابن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون بن عمران (4)، بعثه الله تعالى إلى أهل بعلبك، وكانوا يعبدون صنما يقال له بعل (5).
وقال ابن إسحاق: بعل امرأة (6).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٩