تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغنم حتى دخلت الحصن، وتقدم فقاتل، فأصابه حجر فقتله، فأتي به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وقد سجي بشملة، فالتفت إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ثم أعرض عنه، فسأل عن ذلك، فقال: «إن معه زوجته من الحور العين» (1).

الحور جمع أحور، وقيل: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها (2).

وقال أبو عمرو: الحور أن تسود العين كلها مثل عين الظباء والبقر، وليس في بني آدم حور (3).

والعين- بكسر العين- جمع عيناء، وهي الواسعة العين (4).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٤٢٤