الخزرج، وستون من الأوس (1).
سمى طالوت لطوله، واسمه بالسريانية «شاول» وبالعبرانية «ساول» (2).
وكان الذين عبروا معه النهر ثلثمائة وثلاثة عشر من ثمانين ألفا (3)، وهو نهر الأردن وفلسطين عذب يقال له: الأدما (4).
وكان المشركون ببدر بين التسعمائة والألف (5)، وفيها أمده الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين (6).
وسميت بدر: لأنها كانت بيد رجل كان بها يسمى بدرا (7). حكاه الشعبي.
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤١١