لتعلموا أني تلك التي قد كنت أدعى الدهر بلقيسا
شيدت قصر الملوك في حمير قومي وقد كان مانوسا
وكنت في حكمي وتدبيره ارغم في الله المعاطيسا
فعلى سليمان النبي الذي قد كان للتوراة دريسا
وسخر له الريح مركبا تهب أحيانا رواميسا
مع ابن داود النبي الذي قدسه الرحمن تقديسا
حكاه القرطبي.
وذكر أن سليمان تزوجها وأسكنها الشام، وقيل بل ردها إلى اليمن وبنى لها سليحون (1) وبينون (2) وغمدان، وقيل: لم يتزوجها سليمان، وإنما تزوجها ملك همدان (3).
واسمها: بلقيس بنت اليشرح وهو الهدهاد (4)، وقيل: يلقمة بنت شراحيل (5)، أمها من الجن (6).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٩