تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على رسوله (صلى الله عليه وسلم): 09 ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا (1) الآية.

قيل: نزلت هذه الآية في شهداء أحد، وقيل: في شهداء بدر، وقيل:

في شهداء بئر معونة (2).

سمعت والدي- (رحمه الله) تعالى- يقول: سمعت عن بعض أهل النويرة شخصا كان من الصالحين أنه كان في سفر، وخرج عليهم العدو، فقتلوهم، وقتلوا ذلك الشيخ، ودفع بعض العدو رأس الشيخ برجله وقال: هؤلاء يزعمون أنهم أحياء عند ربهم! فقال هذا الرأس: نعم أحياء، نعم أحياء، فأسلم كل من حضر تلك المعركة.

وعن عقبة بن عامر قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على قتلى أحد بعد ثماني (3) سنين كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع المنبر فقال: «إني بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها». فقال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (4).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٣٧٤