تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه الثالثة [بالرمح] (1) فأنفذه ووقع مصعب وسقط اللواء (2).

وذكر ابن سعد: أن مصعب حين قتل أخذ الراية ملك على صورته، فكان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: تقدم يا مصعب، فقال الملك: لست بمصعب، فعلم أنه ملك (3).

الرابع: شماس بن عثمان بن الشريد [القرشي:

شماس لقبه واسمه عثمان] (4). حمل من بين القتلى إلى المدينة وبه رمق، ثم مات عند أم سلمة، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يرد إلى أحد فيدفن كما هو في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة، إلا أنه لم يأكل ولم يشرب ولم يصل عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم يغسله (5).

وذكر أبو عبيدة أن شماسا- هذا قتل يوم بدر وهو غلط (6).

الخامس: عمارة بن زياد بن السكن:

لما أثخن وسده رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قدمه فمات (7).

السادس: عمرو بن ثابت بن وقش:

كان يأبى الإسلام، فلم يسلم إلا يوم أحد، فأسلم، وقاتل حتى

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٣٥٩