تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضة وقبيعته فضة وما بين ذلك حلق الفضة (1). انتهى.

اشارة الى اصحابه، استشهدوا بين يديه في يوم احد

الأول أربعة من المهاجرين منهم حمزة بن عبدالمطلب

ثم أن النبي (صلى الله عليه وسلم)، قاتل المشركين يوم أحد والمسلمون، وخلص العدو إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فذب بالحجارة حتى وقع لشقه، فانكسرت رباعيته وشج في وجهه وكلمت شفته، وكان ذلك كرامة له (صلى الله عليه وسلم) ولأصحابه، استشهدوا بين يديه، وكانوا سبعين رجلا، أربعة من المهاجرين وهم:

حمزة بن عبد المطلب، وعبد الله بن جحش، ومصعب بن عمير، وشماس ابن عثمان، والباقي كلهم أنصار (2).

فأما حمزة: فهو أحد أعمام النبي (صلى الله عليه وسلم)/ وأخوه من الرضاعة (3).

وأعمامه (صلى الله عليه وسلم) أحد عشر أولاد عبد المطلب (4):

الأول حمزة [بن عبد المطلب:]

(5) يكنى أبا عمارة، وأبا يعلى (6).

وحمزة من أسماء النبات، فإن بقلة تسمى حمزة كثمامة، وسمرة، وهي أم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٣٥٣