والأطم المذكور من جهة القبلة وقد بني أعلاه مسكن يسكنه من يقوم بالحديقة ويخدم مسجد قباء، وحولها دور الأنصار وآثارهم، رضي الله عنهم (1). وقد جدد لها الشيخ صفي الدين أبو بكر بن أحمد السلامي- (رحمه الله)- درجا ينزل إليها منه، وعلى الدرج قبو، وذلك في سنة أربع عشرة وسبعمائة (2).
وعن أنس- رضي الله عنه- قال: «كان خاتم رسول الله، (صلى الله عليه وسلم) في يده وفي يد أبي بكر بعده وفي يد عمر بعد أبي بكر، فلما كان عثمان جلس على بئر أريس وأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط، فاختلفت ثلاثة مع عثمان فنزح البئر فلم يجده» (3).
قال الشيخ جمال الدين (4): «وكان ذلك لتمام/ ست سنين من خلافته، فمن ذلك اليوم حصل في خلافته ما حصل من إختلاف الأمر لفوات بركة الخاتم والله أعلم».
وكان خاتم رسول الله، (صلى الله عليه وسلم) من ورق، اتخذه في السنة السابعة من الهجرة، نقشه: محمد رسول الله (5).