تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدراهم والدنانير من حجارة [سمعت في قوله تعالى: 08 وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون (1)] (2).

وفي سنة ثمان وسبعين وثلثمائة: هبت ريح بفم الصلح (3) شبهت بالتنين خرقت دجلة، حتى ذكر أنه بانت أرضها من ممر الريح وأهلكت خلقا كثيرا، واحتملت زورقا منحدرا وفيه دواب فطرحته في أرض جوخى (4).

وفي سنة عشرين وأربعمائة: جاء ثلج هائل، ووقعت بردة حزرت بمائة وخمسين رطلا وكانت كالثور النائم (5).

وفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة: زلزلت تبريز (6)، فهدم سورها وقلعتها، وهلك تحت الردم خمسون ألفا (7).

وفي سنة أربع وأربعين وأربعمائة: كانت بأرجان (8) زلازل انقلعت منها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٢٩٦