البناء فيه؟ قال: مات فيه- في طاعون الجارف- بضعة عشر ألف عروس، فتطير (1) الناس منه.
وفي سنة إحدى وثلاثين ومائة: وقع الطاعون، مات فيه أول يوم سبعون ألفا، وفي اليوم الثاني جماعة (2).
وفي سنة تسع/ عشرة وثلثمائة: كثر الموت، فكان يدفن في القبر الواحد جماعة (3).
وفي سنة ست وأربعين وثلثمائة: [عم المرض، فكان يموت أهل الدار كلهم (4).
وفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة:] (5) أصاب أهل البصرة حر، فكانوا يتساقطون موتا في الطرقات (6).
وفي سنة تسع وأربعين وأربعمائة: وقع الوباء، فكان تحفر زبية (7) لعشرين وثلاثين (8).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧