تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله ما نصنع به؟ قال: تأخذون من ترابه، فتجعلونه في ماء ثم يتفل عليه أحدكم، ويقول: بسم الله تراب أرضنا، بريق بعضنا، شفاء لمريضنا بإذن ربنا» ففعلوا، فتركتهم الحمى (1). تفل معه شيء من الريق والنفث عكسه.

وأما صعيب فقال أبو القاسم طاهر بن يحي العلوي: هو وادي بطحان (2)، دون الماجشونية (3)، وفيه حفرة يأخذ الناس منها، وهو اليوم إذا وبأ إنسان أخذ منه (4).

وقال الشيخ جمال الدين (5): صعيب مع ركن الماجشونية الشرقي الشمالي.

قال أبو عبيد القاسم بن سلام: بطحان بضم الباء الموحدة، وسكون الطاء المهملة، سمي بذلك لسعته وانبساطه من البطح وهو البسط (6).

قال الحافظ محب الدين (7): رأيت هذه الحفرة والناس يأخذون منها،

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٢٠٩