تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرعون مصر الثالث، مات غريقا في بحر القلزم (1) يوم عاشوراء.

الرابع: أبو جهل فرعون النبي (صلى الله عليه وسلم)، فرعون هذه الأمة، وأبو جهل لقب لقب به لكثر جهله، وإنما هو عمرو بن هشام (2).

وفرعون اسم أعجمي (3) فهو لا ينصرف، وهو معرفة. [وقال المسعودي في كتاب «مروج الذهب» (4): ملك مصر اثنان وثلاثون فرعونا، فيكون كل من ملكها سمي فرعون] (5).

وعن عبد الواحد بن نافع قال: ولاني خالد بن عبد الله القسري (6) حفر المبارك (7)، فجاءني العمال بضرس فوزنته، فإذا فيه تسعة أرطال.

وقال العائشي (8): أول الفراعنة: سنان بن علوان يكنى أبا مالك، وهو الأشل الذي شلت يده حين مدها إلى سارة، فوهب لها هاجر بنت ثويب أم إسماعيل. والثاني: فرعون يوسف (عليه السلام) الريان بن الوليد بن ثروان بن راشد بن قاران بن عمرو بن عملاق، وهو خير الفراعنة يقال أنه أسلم على يد يوسف (عليه السلام). الثالث: فرعون موسى (عليه السلام)، وهو أخبث الفراعنة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ١٢٢