تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعضهم في أثناء مديحه- يأتي ذكرها في الباب التاسع إن شاء الله تعالى-:

لا تحسب المسك الذكي كتربها    هيهات أين المسك من رباها

طابت فإن تبغ التطيب يا فتى    فأدم على الساعات لثم ثراها

وابشر ففي الخبر الصحيح مقررا    إن الإله بطابة سماها

واختصها بالطيبين لطيبها    واختارها ودعا إلى سكناها (1)

/ وأما تسميتها بالمسكينة (2): فإشارة إلى جبرها بهجرة النبي (صلى الله عليه وسلم) إليها ووفاته بها ومنه تسميتها بالمجبورة (3) والمرحومة (4).

وأما تسميتها بجابرة (5): فلجبرها قلوب عباد الله تعالى بإظهار بركتها عليهم وتضاعف الأجور بها.

وأما تسميتها بالمحبة (6): فإشارة إلى تأليف قلوب ساكنيها بها وإيناس جبلتهم فيها.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ١١٥