وقال لي لو جاءك في رؤيتي هدم السموات والأرض ما تزيلت ولو طاربك في غيبتي طائر بسرك ما ثبت ، ذلك لتعلم قيوميتي بك واستيلائي عليك . وقال لي أيهما تسألني الرؤية لا عن المسئلة أم الغيبة على المسئلة ، الغيبة قاعدة ما بين وبينك في إظهارك . وقال لي ألا تعلقت بي في الوارد كما تتعلق بي في صرفه . وقال لي التعلق الأول بي والتعلق الثاني بك . وقال لي التعلق بي في الوارد لا يصرفه لا لإقراره ولا لمكثه ولا لزواله . وقال لي قل يا من أورده أشهدني ملكوت برك في ذكرك وأذقني حنان ذكرك في إشهادي فأرنيك مثبتا حتى تقوم بي رؤيتك في إثباتك ووار عني ما ارتبط بالثبت مني ومنه وناجني من وراء ما أعلمتني حتى أكون باقيا بك فيما عرفتني وسر بي إليك عن قرار ما يستقر به وصفي بوصفي ونادني ، يا عبد سقطت معرفة سواي فما ضرك ثبت تعرفي لك هو حسبك .
| 67 - موقف المحضر والحرف
أوقفني في المحضر وقال لي الحرف حجاب والحجاب حرف . وقال لي قف في العرش ، فرأيت الحرم لا يسلكه النطق ولا تدخله الهموم ورأيت فيه أبواب كل شيء ورأيت الأبواب كلها نارا للنار حرم لا يدخله إلا