============================================================ 541 القسمالثانى: النصالمحقق ذلك؛ فقيل له: أفترى(1) في ذلك من فعل الأعاجم؟ فقال: نعم باب جام في اختنات الأسقية والقرب عد تلمة القحين * قال ابن وهب: وسألت مالكا عن اختناث(4) الأسقية. فقال: أما أنا فلا أرى به بأسا، وقد سمعت من يكرهه1 قال ابن القاسم: وسئل مالك عن الشرب من في السقاء، فقال: ليس بذلك (8) بأس وما بلغني فيه نهي سئل مالك عن ثلمة القدح ومايلي الأذن، فقال مالك: قدسمعت سماعا وكأنه ضعفه وماعلمت فيه بنهي باب ما جاء في قطع البحر قال ابن وهب: سمعت مالكا يكره طعام العمال الذين تحدث لهم الأموال في أععالهم، ولم تكن لهم قبل ذلك أموال (151 قال ابن القاسم وابن وهب: سمعنا مالكا يقول: ليس بقطع السدر بأس (1) في (ز) و(ج): (ترى).
(2)(ق: 128ب، ج: 1/205،ز3: 185/ب]، وانظر: المنتقى، للياجي: 356/9..
(3) قوله: (باب ماجاء في اخناس الأسقية والشرب من سلمة القدح) زيادة من (ق) .
(4) في (ج): (اجتناب).
(5)(ق: 128ب، ج: 1/205)، وانظر: الكافي، لابن عبد البر:1141/2. .
(6)[ق: 128ب، ج: 1/205]، وقوله: (فيه نهي) زيادة من (ق) وانظر: الجامع لابن أبي زيد، ص: 249.
(()[ق: 128ب، ج: 1/265)، وانظر: الجامع لابن أبي زيده ص : 286.
(9) قوله: (باب ماجاء في قطع السدر) زيادة من (ق).
(9) (ق: 128ب، ج: 263/ب، ز3: 1/186)، وانظر: النوادر والزيادات، لابن أي زيد: 461/3. قلت: هذه المسالة لا علاقة لها بالعنوان الذي قبلها.
(15)[ق:128ب].