صلى الله عليه وسلم «أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي».
4653 - حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد الرملي، أن الليث، حدثهم عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة».
4654 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، ح وحدثنا أحمد بن سنان، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال موسى - «فلعل الله» - وقال ابن سنان - " اطلع الله على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.
4655 - حدثنا محمد بن عبيد، أن محمد بن ثور، حدثهم عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية فذكر الحديث قال: فأتاه يعني عروة
===
4654 - "اطلع الله" إلخ، كأنه تعالى علم منهم أنه لا يجيء منهم ما ينافي المغفرة فقال لهم: اعملوا ما شئتم إظهارا لكمال الرضى عنهم، وأنه لا يتوقع منهم الأعمال بحسب الأعم الأغلب إلا الخير، فهذا كناية عن كمال الرضى وصلاح الحال وتوفيقهم غالبا للخير, وليس المقصود الإذن في المعاصي كيف شاءوا، وهذا كما يقول أحد لأهل بيته افعلوا ما شئتم مع أنه معلوم أنه ليس مراده الإذن في التصرفات التي تتلف البيت والله تعالى أعلم.
"أما إنك" إلخ، قاله تطييبا لخاطره.